أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أمس الاثنين، عن تفكيك خلية تابعة لتنظيم داعش في بلدة مركدة بريف الحسكة الجنوبي، شمال شرقي سوريا.
تفاصيل العملية الأمنية
وفقًا لبيان صادر عن “قسد”، نفذت قوات الكوماندوس عملية أمنية استهدفت الخلية، التي قاومت بشكل عنيف بالاشتباك مع القوات أثناء محاصرتها، حيث أسفرت المواجهات عن مقتل أحد عناصر التنظيم، بينما فجر أحدهم حزامًا ناسفًا كان يرتديه، مما أدى إلى مقتله على الفور.
كما تمكنت “قسد” من إلقاء القبض على خمسة عناصر آخرين من الخلية، بالإضافة إلى مصادرة عدد من الأسلحة وكمية من الذخيرة والمعدات العسكرية.
حملة أمنية لملاحقة خلايا التنظيم
تأتي هذه العملية في إطار حملة أمنية أطلقتها “قسد”، الخميس الماضي، بالتعاون مع التحالف الدولي، لملاحقة خلايا تنظيم “داعش” في ريف الحسكة الجنوبي.
في وقت سابق، في 27 يناير الماضي، تعرضت قوات قسد لهجوم مسلح على طريق المناخر شرق محافظة الرقة، أسفر عن سقوط قتلى ومصابين من عناصرها.
ورغم عدم إعلان أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، أكدت المصادر المحلية أن المنطقة تشهد تحركات لخلايا نائمة تابعة لتنظيم داعش.
وفي ذات السياق، استهدف مسلحون مجهولون نقطة عسكرية لقسد في قرية الحصين شمالي دير الزور، مما أسفر عن أضرار مادية.
يستمر تنظيم “داعش” في تنفيذ هجمات وعمليات تخريبية بين الحين والآخر، مستهدفًا قوات قسد والمدنيين من خلال خلاياه النائمة المنتشرة في مناطق مختلفة من شمال وشرق سوريا، ورغم الجهود الأمنية الكبيرة، لا يزال التنظيم يشكل تهديدًا في هذه المناطق التي تشهد نشاطًا عسكريًا متزايدًا لمكافحة خلاياه.