دير الزور: الأهالي يواجهون شهر رمضان بظروف استثنائية

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

يستقبل أهالي محافظة دير الزور شهر رمضان الكريم هذا العام في ظروف استثنائية وصعبة للغاية، نتيجة الوضع الاقتصادي المتدهور الذي يعاني منه السكان.

وأوضح مراسل منصة سوريا ٢٤ في دير الزور، أن أسعار المواد والسلع الغذائية تزايدت بشكل ملحوظ، بالإضافة إلى شبه انعدام فرص العمل وتأخر صرف الرواتب للموظفين.

وفي هذا السياق، قال رائد الأحمد، أحد سكان مدينة دير الزور في حديثه لمنصة سوريا ٢٤: “بالنسبة لنا كآباء، لا نستطيع تقديم أي شيء لأبنائنا بسبب الوضع الاقتصادي السيء، لا تتوفر لدينا المقومات الغذائية الأساسية مثل السكر والزيوت والسمن، نطالب الجهات المعنية بالنظر إلى هذه المحافظة التي دمرت بنسبة 80% وقدمت الآلاف من الشهداء والمعتقلين”.

وأضاف: “المساعدات التي وصلت من المملكة العربية السعودية لم يتم توزيعها على الأهالي حتى الآن”، متسائلاً: “إلى متى ستبقى محافظة دير الزور مهمشة في ظل هذا الوضع الاقتصادي المتردي؟ فأبناء المحافظة عانوا كثيراً من النظام السابق ومن الاضطهاد والقتل والتدمير”.

من جهته، أوضح أنس الحسين، من سكان المدينة في حديثه لمنصة سوريا ٢٤: “وصلتني رسالة بخصوص أسطوانة الغاز على البطاقة الذكية، لكنني غير قادر على دفع تكاليفها وتعبئتها مع دخول شهر رمضان، ثمن الجرة 140,000 ليرة سورية وليس باستطاعتي تحمل هذا العبء. كما أن سعر ربطة الخبز اليوم بلغ 5000 ليرة سورية، والمصروف مرتفع ولا توجد فرص عمل، ولم نقم بأي تجهيزات لاستقبال شهر رمضان سوى الاعتماد على الله”.

وفي سياق متصل، أشار التاجر إبراهيم العبد الله الذي يبيع المواد الغذائية في حديثه لمنصة سوريا ٢٤، إلى أن الأسواق شهدت انخفاضاً ملحوظاً في أسعار السلع الغذائية مؤخراً، ومع ذلك، فإن الإقبال على شراء المواد الغذائية من قبل الأهالي مع بداية شهر رمضان ضعيف مقارنة بالأعوام السابقة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية.

الجدير ذكره أن أسواق محافظة دير الزور وريفها شهدت ارتفاعاً في أسعار الخضار والفواكه مع دخول أول يوم من شهر رمضان الكريم، حالها كحال باقي المحافظات السورية.

مقالات ذات صلة