حماة: جهود رسمية لحماية المستهلك في رمضان

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

أكد محمد حلاق، مشرف على مديرية التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحماة في حديثه لمنصة سوريا ٢٤، أن المديرية اتخذت خطوات استباقية لضمان استقرار السوق خلال الشهر الفضيل.

وأوضح قائلاً:”جهزنا خطة عمل لرمضان واستنفرنا كافة كوادرنا لمراقبة دائمة للسوق والأسعار”.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي كان فتح باب المنافسة بين التجار، مما يؤدي إلى توفير أسعار مناسبة للمستهلك، مع التأكيد على أنه: “عند وجود أي حالة احتكار قد تحدث سيتم التدخل بشكل فوري من قبل جهاز الرقابة لحماية المستهلك”.

حلاق أكد أيضاً أن الأسعار مراقبة ومرصودة بشكل دائم، وأن المديرية قامت بتفعيل أرقام الشكاوى لاستقبال أي شكوى من المواطنين والتدخل الفوري لحلها.

وعززت هذه الخطوة الثقة بين المواطن والجهات الرقابية، وأظهرت مدى الجدية في التعامل مع أي مخالفات قد تؤثر على استقرار السوق، حسب مراسلنا في حماة.

 من جانبه، أفاد مراسل منصة سوريا ٢٤ في حماة، بأن الإقبال على الأسواق هذا العام يعتبر جيداً مقارنة بالأعوام الماضية، حيث يتوفر جميع أنواع المواد الغذائية بكميات كافية لتلبية احتياجات المواطنين.

وكان انخفاض الأسعار بنسبة كبيرة الرئيسي لهذا الإقبال، رغم أن تكلفة الطبخة الواحدة لا تزال مرتفعة نسبياً، حيث تصل إلى نحو 200 ألف ليرة سورية، ومع ذلك، فإن انخفاض الأسعار مقارنة بالعام الماضي شجع المواطنين على الشراء بشكل أكبر.

وتشير البيانات الميدانية عقب جولة لمراسلنا في أسواق حماة مع أول أيام شهر رمضان، إلى أن أسعار الخضروات والفواكه تفاوتت بين المنتجات المختلفة، حيث سجلت أسعار بعض المواد انخفاضاً ملحوظاً. ومن أبرز الأسعار المسجلة:

-ربطة الخبز 4500 ليرة سورية.
– كغ البندورة 4000 ليرة سورية.
– البطاطا 5000 ليرة سورية.
– الباذنجان 8000 ليرة سورية.
– الخيار 12000 ليرة سورية.
– الخس 9000 ليرة سورية.
– النعنع والبقدونس 2000 ليرة سورية لكل منهما.
– التفاح 12000 ليرة سورية.
– الموز 12000 ليرة سورية.
– البرتقال 5000 ليرة سورية.
– الفروج الحي 26000 ليرة سورية.

من جهته، قال مازن الفهد، أحد سكان مدينة حماة في حديثه لمنصة سوريا ٢٤، لا يمكننا أن نقول إن الأسعار قد انخفضت في الأسواق، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك وزيادة الطلب على المواد الغذائية”.

وأضاف: “للأسف، ومع غياب الرقابة التموينية، وجشع معظم التجار ضعاف النفوس واستغلالهم لاحتياجات المواطنين الأساسية، شهدنا ارتفاعًا جنونيًا وغير مبرر في أسعار جميع السلع بالأسواق، لذلك، نأمل من الإدارة الجديدة أن تعمل على ضبط الأسعار التموينية، وأن تضع حدًا لاستغلال بعض التجار لحاجات أهلنا في سوريا، وبالطبع، يأتي هذا في ظل غياب القدرة الشرائية لدى الغالبية العظمى من الناس”.

ورغم أن هذه الأسعار لا تزال مرتفعة بالنسبة لبعض شرائح المجتمع، إلا أنها تمثل انخفاضاً ملحوظاً مقارنة بالعام الماضي، مما ساهم في زيادة الإقبال على الأسواق.

ومن أبرز العوامل الرئيسية التي ساعدت على زيادة الإقبال هو توفر كامل المواد الغذائية في الأسواق، حيث لم يواجه المواطنون صعوبة في الحصول على احتياجاتهم اليومية.

وجاء هذا التوفير نتيجة الجهود المبذولة من قبل الجهات المعنية، والتي أكد عليها محمد حلاق في تصريحه لمنصة سوريا ٢٤، حيث قال:”قمنا بفتح باب المنافسة وهذا يؤدي لأسعار مناسبة للمستهلك”.

وتعكس الأسواق في حماة خلال هذا الشهر الكريم صورة إيجابية عن الجهود المبذولة لضمان استقرار الأسعار وتوفير المواد الأساسية.

ومع استمرار المراقبة الدقيقة من قبل الجهات المعنية، يتوقع أن يستمر هذا الاستقرار طوال الشهر الفضيل، مما يساهم في تخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.

مقالات ذات صلة