تصاعدت الإدانات العربية للهجوم الإسرائيلي الذي استهدف منطقة حرش الجبيلية قرب مدينة نوى في ريف درعا الغربي، وأسفر عن استشهاد تسعة مدنيين وإصابة آخرين الليلة الماضية.
وفي هذا السياق، شدد العاهل الأردني على أهمية دعم جهود سوريا للحفاظ على أمنها واستقرارها ووحدة أراضيها، مؤكداً أن بلاده تتطلع إلى رؤية سوريا مستقرة وآمنة مجدداً، حيث يمكن للاجئين العودة بأمان والمساهمة في إعادة إعمار وطنهم.
وفي موقف مماثل، أكدت وزارة الخارجية المصرية رفضها القاطع للقصف الإسرائيلي، قائلة في بيان مقتضب: “ندين بأشد العبارات الغارات الإسرائيلية على الأراضي السورية”، في إشارة إلى التصعيد العسكري الذي أودى بحياة مدنيين وزاد من حالة التوتر في الجنوب السوري.
من جهتها، أدانت حركة حماس “العدوان الصهيوني المتواصل على سوريا، خصوصاً التوغل في درعا وجرائم الاحتلال المتكررة بحق المدنيين”، معتبرة أن “الجريمة الصهيونية الجديدة في سوريا تضاف إلى سجل الاحتلال الإرهابي الحافل بالعدوان والإجرام”. كما أشادت الحركة بصمود أهالي درعا وتصديهم لتوغل الاحتلال، مؤكدة أن “العدوان على سوريا هو امتداد للعدوان الصهيوني الفاشي على غزة والضفة الغربية والقدس”.
وتأتي هذه الإدانات وسط تصاعد التوتر في درعا، حيث تسود حالة من الغضب الشعبي جراء القصف الإسرائيلي المستمر، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تصعيد جديد قد ينعكس على استقرار المنطقة.