مقتل مدنيين بينهم طفل بانفجارين منفصلين لألغام ومخلّفات حرب في إدلب وحلب

Facebook
WhatsApp
Telegram

خاص - SY24

قُتل شاب وأُصيب آخرون، بينهم أطفال، في حادثتين منفصلتين لانفجار ألغام أرضية ومخلّفات طيران حربيّة، اليوم السبت 5 نيسان، في كل من ريف إدلب الشرقي وريف حلب الغربي.

وفي التفاصيل، ذكر مصدر في الدفاع المدني لمنصة سوريا 24 أن شابًا يبلغ من العمر 13 عامًا استُشهد صباح اليوم، نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلّفات الحرب، أثناء حراثته أرضًا زراعية قرب قرية الفحيل الواقعة في ريف معرة النعمان الشرقي بمحافظة إدلب. وأدى الانفجار كذلك إلى تدمير الجرار الزراعي بالكامل.

وفي حادثة منفصلة، استُشهد طفل وأُصيب طفل آخر بجروح حرجة نتيجة انفجار صاروخ من مخلّفات طائرة حربيّة في بلدة تقاد بريف حلب الغربي. وبحسب مراسل “سوريا 24”، فإن الطفلين الضحيتين يبلغان من العمر 9 و6 سنوات، بينما كان الشاب الذي قُتل في إدلب يبلغ من العمر 13 عامًا.

تقاد: بلدة على تماس دائم مع الاستهدافات

تُعد بلدة تقاد واحدة من البلدات القريبة من مناطق سيطرة النظام في ريف حلب الغربي، وغالبًا ما تتعرض لقصف مدفعي أو جوي، ما خلّف عددًا كبيرًا من الذخائر غير المنفجرة، التي تُشكّل اليوم تهديدًا دائمًا لحياة المدنيين، وخاصة الأطفال.

ضحايا الألغام في سوريا بالأرقام

وبحسب تقارير أممية، فإن سوريا تُعتبر من أكثر دول العالم تلوّثًا بالألغام ومخلّفات الحرب. وتشير تقارير صادرة عن الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 3,000 شخص قُتلوا أو أُصيبوا في البلاد جرّاء انفجارات ألغام وذخائر غير منفجرة منذ عام 2014.
وتُقدّر المساحة الملوثة بالألغام ومخلّفات الحرب في سوريا بأكثر من 180 ألف هكتار، منتشرة في مختلف المحافظات، خصوصًا في المناطق التي كانت مسرحًا للاشتباكات الكثيفة، مثل ريف دمشق، حلب، إدلب، دير الزور، والرقة.

الدفاع المدني يحذّر

وكان الدفاع المدني السوري قد دعا الأهالي مرارًا إلى توخّي الحذر، وعدم الاقتراب من أي أجسام مشبوهة، والإبلاغ عنها فورًا، مشيرًا إلى أن فرق إزالة الألغام تواجه تحديات تقنية ولوجستية كبيرة، في ظل غياب الدعم الكافي لهذه العمليات الخطرة.

مقالات ذات صلة